نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٧٦ - تفسير سورة الشورى
بخلاف القذف فإنّه [١] لا يحلّ للمقذوف أن يقذف قاذفه [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍ) ؛ أي : هم ناكسو رؤوسهم. عن ابن عبّاس.
وأبو عبيدة : ينظرون إليه ببعض أعينهم [٣].
الكلبيّ : سارقو النّظر مسارقة [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً) ؛ كسائل الأنبياء.
قوله ـ تعالى ـ : (أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ) ؛ كما كلّم موسى من الشّجرة.
قوله ـ تعالى ـ : (أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً) ؛ إمّا [٥] ملكا إلى النّبيّين ، أو بشرا إلى المكلفين.
وعطف «رسولا» على معنى «أو».
ومنهم من رفع على الابتداء ؛ [أي : هو] [٦] يرسل.
وقيل في معنى الآية ـ أيضا ـ «وما كان لبشر أن يكلّمه الله إلّا وحيا» : هو
[١] م : لأنّه.
[٢] ب ، ج ، د ، م : القاذف له.+ سقط من هنا قوله تعالى : (فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (٤٠) والآيات (٤١) ـ (٤٤) وقوله ـ تعالى ـ : (وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها).
[٣] مجاز القرآن ٢ / ٢٠١.
[٤] التبيان ٩ / ١٧٢ نقلا عن قتادة.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَقالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ) (٤٥) والآيات (٤٦) ـ (٥٠)
[٥] ليس في أ.
[٦] د : وهو يدل أي هو.