نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١١١ - تفسير سورة النمل
البشريّ والخوف من الحيّة.
فنودي : (يا مُوسى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (١٠) إِلَّا مَنْ ظَلَمَ) ؛ أي : من أشرك من ذرّيّة المرسلين ؛ مثل : قابيل بن آدم ، وكنعان بن نوح.
و «الظلم» هاهنا ، الإشراك بالله [١]. من قوله ـ تعالى ـ [٢] : (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) [٣] فإنّ [٤] صاحبه يخاف منّي.
قوله ـ تعالى ـ : (ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ) ؛ أي : تاب ، و [٥] بدّل الشّرك بالتّوحيد.
قوله ـ تعالى ـ : (فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (١١) وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) ؛ أي : من غير برص [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (فِي تِسْعِ آياتٍ) ؛ أي : هذه الآية مع تسع آيات. (إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ) [٧] :
وقد مضى تفسير التّسع الآيات [٨].
قوله ـ تعالى ـ : (فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (١٣)
[١] من ب.
[٢] ليس في ب.
[٣] لقمان (٣١) / ١٣.
[٤] م : قال.
[٥] ليس في ج ، د.
[٦] ج : مرض.
[٧] ليس في أ.
[٨] سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ) (١٢)