نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٨١ - تفسير سورة الزّخرف
قوله ـ تعالى ـ : (كَذلِكَ تُخْرَجُونَ) (١١) ؛ يريد : البعث [١] والنّشور [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ) (١٢) ؛ يعني : من السّفن والخيل والإبل والدوابّ.
قوله ـ تعالى ـ : (لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ) (١٣) ؛ أي : ما [٣] كنا له [٤] مطيقين [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً) ؛ أي : نصيبا. وهو قولهم : الملائكة بنات الله ، وعزير [بن الله] [٦] ، والمسيح ابنه ، والشّيطان شريكه [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلاً) ؛ يعني : بشّر بالأنثى.
(ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ) (١٧) ؛ أي : حزين مهموم مغموم.
قوله ـ تعالى ـ : (أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ) (١٨) ؛ أي : ينشأ في الحلية والزّينة مثل [٨] النّساء والبنات.
[١] ج ، د ، م : للبعث.
[٢] سقط من هنا قوله تعالى : (وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها).
[٣] ليس في أ.
[٤] ليس في م.
[٥] سقط من هنا الآية (١٤)
[٦] ج ، د : ابنه.
[٧] سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ) (١٥) والآية (١٦)
[٨] ليس في أ.