نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٨٤ - تفسير سورة الزّخرف
وغيره [١].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً) ؛ يريد : في الكفر.
وقيل : على الفطرة [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ) (٣٣) ؛ أي : درجات ؛ يريد : لجعلنا ذلك استدراجا لهم [٣] وتركيبا للحجّة عليهم [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (٣٥) وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (٣٦) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ) (٣٧) ؛ أي : ومن يعرض عن القرآن. عن الكلبيّ والفرّاء والحسن [٥].
ومن نصب «الشّين» [من «يعش»] [٦] أراد : يعمى.
قوله ـ تعالى ـ : (نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً) ؛ يعني : في جهنّم يكون له قرينا.
وقوله ـ تعالى ـ حكاية عن قول العاصي للشّيطان [٧] : (يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ
[١] سقط من هنا قوله تعالى : (نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) (٣٢)
[٢] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٣] ليس في أ.
[٤] ليس في أ.+ سقط من هنا الآية (٣٤) وقوله ـ تعالى ـ : (وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا).
[٥] مجمع البيان ٩ / ٧٣ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٦] ليس في ج ، د ، م.
[٧] سقط من هنا قوله تعالى : (حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ).