نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٥٩ - تفسير سورة فاطر
قوله ـ تعالى ـ : (لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ) ؛ يريد : الرّزق من البحر في التّجارة.
قوله ـ تعالى ـ : (وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (١٢) ؛ أي : لكي تشكروا.
قوله ـ تعالى ـ : (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ) [١] : يدخل هذا في الزيادة والنقصان.
قوله ـ تعالى ـ : (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى) : أي [٢] إلى معلوم مقدّر [٣] عنده [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ) (١٤) ؛ أي : مثل عالم ، وهو الله وحده [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى) ؛ أي : لا يؤخذ [٦] أحد. بجرم غيره.
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى) ؛ يعني : من ولد ووالد وأخ وقريب وبعيد ، لا يحمل من خطاياه شيئا [٧].
[١] ج ، د ، م زيادة : «يولج».
[٢] ليس في أ.
[٣] ج ، د : بقدر.
[٤] سقط من هنا قوله تعالى : (ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (١٣) إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ).
[٥] سقط من هنا الآيات (١٥) ـ (١٧)
[٦] ب : لا يؤاخذ.
[٧] سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّما يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ) (١٨)