نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٤٣ - تفسير سورة الزّمر
والنّشور. وبين النّفخة و [١] والنفخة أربعون سنة. روي ذلك عن النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ.
قوله ـ تعالى ـ : «إلّا من شاء الله» :
قيل : هم حملة العرش [٢].
وقيل : هم جبرائيل وميكائيل وعزرائيل وإسرافيل ، ثمّ يموتون بعد ذلك كلّهم [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها) ؛ يريد : بنور يخلقه الله ـ تعالى ـ غير نور الشّمس والقمر.
قوله ـ تعالى ـ : ([وَوُضِعَ الْكِتابُ] وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ) ؛ يعني : الحفظة [٤] من الملائكة ، وبالنّبيّين [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٦٩) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ) :
روي : أنّه لا ينتصف النّهار [٦] ذلك اليوم حتّى يستقرّ [٧] أهل [٨] الجنّة في
[١] ج : إلى.
[٢] تفسير الطبري ٢٤ / ٢١ نقلا عن أبي هريرة.
[٣] مجمع البيان ٨ / ٧٩٢ نقلا عن السدي.+ سقط من هنا قوله تعالى : (ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ) (٦٨)
[٤] ج ، د ، م : بالحفظة.
[٥] ج : والنّبيّين.
[٦] ليس في ج ، د ، م.
[٧] م : تستقر.
[٨] ج ، د ، م : أصحاب.