نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٤٤ - تفسير سورة الزّمر
الجنّة ، وأهل [١] النّار في النّار [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها) ؛ أي : جماعة بعد جماعة في تفرقة. عن أبي عبيدة [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها) :
«الواو» هاهنا ، واو الثّمانية. وفيه دليل على أنّها فتحت لهم قبل وصولهم إليها لكرامتهم ، بخلاف أهل النّار ؛ والتقرير : حتّى إذا جاؤوها مفتّحة دخلوها [٤] ولم يقفوا ، وأهل النّار واقفون هوانا لهم.
قوله ـ تعالى ـ : (قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ) (٧٣) :
قيل [٥] ، طبتم من الشّرك والكفر ؛ أي : طهرتم [٦].
[وقيل : فزتم] [٧].
[١] ج ، د ، م : أصحاب.
[٢] مجمع البيان ٨ / ٧٩٢ نقلا عن الحسن.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ) (٧٠)
[٣] مجاز القرآن ٢ / ١٩١.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ) (٧١) والآية (٧٢)
[٤] ج ، د ، م : دخلوا.
[٥] ليس في م.
[٦] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٧] ليس في د.+ لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.