نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٣٩ - تفسير سورة الزّمر
والآخر ، أنّه] [١] عليّ ـ عليه السّلام ـ صدّق برسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ وبما جاء به. روي ذلك في أخبارنا [٢].
وقال القتيبيّ : «وصدّق به» ؛ يعني : المؤمنين ، صدّقوا برسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ وبما جاء به [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٤٩) قَدْ قالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) ؛ يعني : قارون.
وقيل : الأمم الخالية [٤].
مقاتل قال : نزلت هذه الآية [٥] في أبي حذيفة بن المغيرة المخزوميّ ، وقد قالها قارون قبله [٦].
(قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (٥٣) :
[١] ليس في ج ، د ، م.
[٢] ورد مؤدّاه في تأويل الآيات ٢ / ٥١٦ و ٥١٧ وتفسير القمّي ٢ / ٢٤٩ ومجمع البيان ٨ / ٧٧٧ وعنها أو عن بعضها كنز الدقائق ١١ / ٣٠٣ و ٣٠٤ ونور الثقلين ٤ / ٤٨٩ والبرهان ٤ / ٧٦ وفي البحار ٣٥ / ٤٠٧.
[٣] تفسير الطبري ٢٤ / ٣ نقلا عن قتادة.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) (٤٥) والآيات (٤٦) ـ (٤٨)
[٤] تفسير الطبري ٢٤ / ٩ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٥] أي الآية (٤٩)
[٦] تفسير القرطبي ١٥ / ٢٦٦.+ سقط من هنا قوله تعالى : (فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ) (٥٠) والآيتان (٥١) و (٥٢)