نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٩٨
بكت عليهم السّماء والأرض] ؛ يعني : على الكافر ، بخلاف المؤمن [١].
[وقيل] [٢] : فما بكى عليهم أهل [٣] السّماء والأرض [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ) (٣٧) :
قيل : سمّي : تبّعا ، لأنّ أهل اليمن تبعوه [٥].
وقيل : سموه [٦] بذلك ، لكثرة أتباعه. واسمه أسعد ، وكنيته أبو كرب [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (٤٣) طَعامُ الْأَثِيمِ) (٤٤) ؛ أي : طعام الفاجر ، وهو الوليد بن المغيرة. عن الكلبيّ [٨].
وقال غيره : هو [٩] أبو جهل بن هشام [١٠].
قوله ـ تعالى ـ : (خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ) (٤٧) ؛ أي : ادفعوه
[١] أعلام الدين / ١٦٣ وعنه البحار ١٠٣ / ٢٥ وفي مجمع البيان ٩ / ٩٨ وعنه نور الثقلين ٤ / ٦٢٩ وكنز الدقائق ١٢ / ١٣١.
[٢] ليس في د.+ ب : وقريء.
[٣] ليس في ب.
[٤] التبيان ٩ / ٢٣٣ نقلا عن الحسن.+ سقط من هنا الآيات (٣٠) ـ (٣٦)
[٥] التبيان ٩ / ٢٣٦.
[٦] ج ، د ، م : سمّي.
[٧] مجمع البيان ٩ / ١٠٠ من دون نسبة القول إلى أحده+ سقط من هنا الآيات (٣٨) ـ (٤٢)
[٨] البحر المحيط ٨ / ٣٩ من دون ذكر القائل.
[٩] ليس في أ.
[١٠] تفسير الطبري ٢٥ / ٧٨ نقلا عن ابن زيد.+ سقط من هنا الآيتان (٤٥) و (٤٦)