نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٢١ - تفسير سورة الأحزاب
قوله ـ تعالى ـ : (يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ) ؛ أي : فجور.
(وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً) (٣٢) ؛ أي : صحيحا ، لئلّا يطمع الفاجر.
قوله ـ تعالى ـ : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى) :
من قرأ بنصب «القاف» جعله من الوقار ، فكأنّه من : وقر يقر ؛ مثل : وهب يهب.
ومن قرأ بكسر «القاف» جعله من السّكون.
وقيل : من القرار في البيوت [١].
وقال أبو عبيدة : هما لغتان [٢].
و «التّبرّج» هو إظهار الزّينة. عن أبي عبيدة [٣].
وروي أصحابنا ، عن أئمّتنا ـ عليهم السّلام ـ : أنّ «التبرّج» [٤] إظهار ما لا يحل للمرأة [٥] إظهاره من الزّينة وغيرها [٦].
و «الجاهليّة الأولى» قيل : كان ذلك بين النّبيّ [٧] نوح وإبراهيم ـ عليهما
[١] تفسير الطبري ٢٢ / ٣ من غير نسبة القول إلى أحد.
[٢] مجاز القرآن ٢ / ١٣٧.
[٣] مجاز القرآن ٢ / ١٣٨.
[٤] ب ، ج ، د ، م زيادة : هو.
[٥] ليس في أ.
[٦] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٧] ليس في ب ، ج ، د ، م.