نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٣٣ - تفسير سورة الزّمر
(يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ) ؛ يعني : البطن والرّحم والمشيمة [١].
قوله ـ تعالى ـ : (وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً) ؛ أي : أمثالا.
و «النّدّ» خلاف «الضّدّ» [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً) :
قيل [٣] : نزلت هذه الآية في حذيفة [بن اليمان [٤]] [٥] ، وفيها تهديد له ووعيد.
قوله ـ تعالى ـ : (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) :
نزلت هذه الآية [في بعض أهل الإصلاح ، المطيعين لله والرّسول] [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ) (١٥) ؛ يريد : البيّن الظّاهر.
قوله ـ تعالى ـ : (لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ) ؛ أي :
[١] سقط من هنا قوله تعالى : (ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ) (٦) والآية (٧) وقوله ـ تعالى ـ : (وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ).
[٢] سقط من هنا قوله تعالى : (لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ).
[٣] ليس في د.
[٤] ج : اليماني.
[٥] ليس في د.+ لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.+ سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ (٨) أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ).
[٦] ليس في ج ، د ، م.+ سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ) (٩) والآيات (١٠) ـ (١٤) وقوله تعالى : (فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ).