نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٣٢ - تفسير سورة الزّمر
أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى) ؛ يعني : الّذين عبدوا الملائكة وعزير وعيسى والأصنام [١].
قوله ـ تعالى ـ : (لَوْ أَرادَ اللهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ) ؛ أي : من الملائكة ؛ لأنّهم أطيب وأطهر من الآدميّين [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ) ؛ أي : يغشى كلّ واحد منهما الآخر.
قوله ـ تعالى ـ : (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ) [٣] ؛ أي : يدخل [٤] ما نقص من أحدهما في الآخر.
قوله ـ تعالى ـ : (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى) ؛ أي : إلى [٥] غاية ومنتهى [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ) ؛ يعني : آدم ـ عليه السّلام ـ [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ) ؛ أي : من الضّأن والمعز والإبل والبقر ، من كلّ واحد زوجين [ذكر وأنثى] [٨].
[١] سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ) (٣)
[٢] سقط من هنا قوله تعالى : (سُبْحانَهُ هُوَ اللهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ (٤) خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِ).
[٣] الفاطر (٣٥) / ١٣.
[٤] م زيادة : كل.
[٥] ليس في ج.
[٦] سقط من هنا قوله تعالى : (أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ) (٥)
[٧] سقط من هنا قوله تعالى : (ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها).
[٨] ليس في ج ، د ، م.