نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٣١ - تفسير سورة الزّمر
السّلام ـ] [١].
قوله ـ تعالى ـ : (ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها) [٢] ؛ يعني : حوّاء ، خلقها [٣] من ضلع من أضلاعه [وهو [٤] القصير ؛ أي [٥] : آخر الأضلاع] [٦]. ولهذا [٧] أضلاع الرّجل تنقص ، وأضلاع المرأة تستوي.
وروي عن الصّادق ـ عليه السّلام ـ أنّه قال : خلق الله ـ تعالى ـ حوّاء من فضل طينة آدم ـ عليه السّلام ـ [٨].
قوله ـ تعالى ـ : (خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ) [٩] ؛ يعني [١٠] : نطفة ، ثمّ علقة ، ثمّ مضغة ، ثمّ عظاما ، ثمّ كسا [١١] العظام لحما (ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ) [١٢].
قوله ـ تعالى ـ : ([أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ] وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ
[١] ليس في ج ، د ، م.+ سوف يأتي تفسير هذه الآية آنفا.
[٢] الزّمر ٣٩ / ٦.
[٣] ليس في ج ، د ، م.
[٤] م : هي.
[٥] ج : من.
[٦] ليس في د.
[٧] ج ، د ، م زيادة : أنّ.
[٨] بحار الأنوار ١١ / ٩٩ و ١٠١.
[٩] الزمر ٣٩ / ٦.
[١٠] ج ، د ، م : معنى.
[١١] ج ، د ، م : كسونا.
[١٢] المؤمنون (٢٣) / ١٤.