نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٦٨ - تفسير سورة الفرقان
قوله ـ تعالى ـ : (وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً) ؛ أي : هلّا أنزل عليه جملة واحدة ، ولم ينزل متفرقا.
[قيل في] [١] جواب ذلك ، إنّه أنزل على حسب الحاجة [وما اقتضته المصلحة] [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ) ؛ أي : لتحفظه.
(وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلاً) (٣٢) ؛ أي : بيّنّاه [٣] تبيينا.
وقيل : فصّلناه تفصيلا [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً) (٣٣) ؛ أي : لا يأتونك بسؤال إلّا جئناك بجواب وبيان [٥] حسن.
عبد الغنيّ قال : ذلك مثل قوله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ للسّيد والعاقب حيث سألاه : من أبو عيسى؟ فقرأ عليها : (إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِ) ؛ أي : اذكر [عادا و] [٧] ثمود ، [وهم] [٨] قوم صالح ، وأصحاب الرّسّ.
[١] ج ، م : و.
[٢] ليس في ج ، د ، م.+ التبيان ٧ / ٤٨٨.
[٣] من م.
[٤] مجمع البيان ٧ / ٢٦٦ نقلا عن السدّي.
[٥] د : ببيان.
[٦] آل عمران (٣) / ٥٩.+ سقط من هنا الآيات (٣٤) ـ (٣٧)
[٧] ليس في أ ، ب.
[٨] ليس في ج ، د ، م.