نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٥٦ - تفسير سورة القصص
(لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) (٢٩) :
«الجذوة» النّار بلا لهب.
و «الاصطلاء» التّسخين والتّليين.
قوله ـ تعالى ـ : (فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ) (٣٠) :
«الشاطئ» الوادي.
«الأيمن» ؛ أي : ناحيته اليمنى.
«من الشّجرة» [١] [قيل : انّ الشّجرة] [٢] هاهنا هي [٣] العوسجة ، وكان حولها زيتون [٤].
قوله ـ تعالى ـ : «إنّي أنا الله ربّ العالمين» ؛ أي [٥] : الّذي فعل النّور وفعل الكلام في [٦] الشّجرة.
قال بعض المتكلّمين في كيفيّة فعل الله [٧] الكلام في الشّجرة : إنّه ـ سبحانه ـ بنى في الشّجرة بنية الكلام حتّى سمع [٨] منها [٩].
[١] ليس في م : من الشجرة.
[٢] ليس في أ.
[٣] ليس في ج.
[٤] تفسير الطبري ٢٠ / ٤٦ نقلا عن قتادة.
[٥] ليس في ج ، د.
[٦] ج : من.
[٧] ليس في ج.
[٨] ج ، د ، م : يسمع.
[٩] التبيان ٨ / ١٤٦ من دون ذكر للقائل.