نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٣٥ - تفسير سورة الزّمر
قوله ـ تعالى ـ : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ) [١] :
«ينابيع» جمع ينبوع ؛ [مثل العيون] [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً) ؛ أي : يابسا.
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ) (٢١) :
«الألباب» العقول ، واحدها لبّ.
وفي [٣] الآية تنبيه على حكمة الله ـ تعالى ـ وأفعاله واقتداره ، الّذي يدلّ على الوحدانيّة [٤].
قوله ـ تعالى ـ : «زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ» ؛ يريد : منه أحمر وأخضر وأصفر وأسود [وأبيض] [٥]. وفي [٦] جميع ذلك حكمة بالغة ، واعتبار ودلالة على الصّانع المختار [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ
[١] الزمر ٣٩ / ٢١.
[٢] ليس في ج ، د ، م.
[٣] ج ، د ، م زيادة : هذه.
[٤] م زيادة : والينابيع جمع ينبوع مثل العيون.
[٥] ليس في ج ، د ، م.
[٦] ليس في أ.
[٧] سقط من هنا الآيات (٢٤) ـ (٢٦)