نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٤٠ - تفسير سورة الزّمر
قيل : نزلت هذه الآية في جماعة من رؤساء مكّة [١].
وقيل : نزلت بسبب رجل فجر بامرأة ميتة لم يقدر عليها حال حياتها ، فجاء إلى قبرها فنبشه [٢] وأتى منها الفاحشة. فصاح به ملك : إلى أين [٣] تذهبون ، وإلى أين تفرّون؟ فسقط مغشيا عليه ، ثمّ ندم وطمّ عليها القبر ، وحثا التّراب على رأسه ، وهام على [وجهه في البريّة ، وأيس من رحمة الله ـ تعالى ـ : فعلم منه صدق التّوبة ، فأوحى] [٤] الله إلى نبيّه ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ فعرّفه حاله ، وأمره أن يحضره عنده ويتلو عليه هذه الآية ، ويعرّفه أنّ الله قد قبل توبته [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) :
واحدها إقليد. فارسيّ ، معرّب إكليد.
الكلبيّ قال : خزائن السّموات [وهو المطر] [٦] ، وخزائن [٧] الأرض [وهو] [٨] النبات [٩].
[١] أسباب النزول / ٢٧٦ نقلا عن ابن عبّاس.
[٢] م زيادة : بعد موتها.
[٣] م : فإلى.+ ج ، د : قال.
[٤] ليس في د.
[٥] تفسير أبي الفتوح ٩ / ٤١٣ نقلا عن الزّهري ، باختلاف يسير.+ ج ، د ، م زيادة : وكان الرجل في بعض الشعاب ، فنفد النّبيّ ـ عليه السّلام ـ إليه فأحضره وتلا عليه هذه الآية وعرّفه أنّ الله ـ تعالى ـ قد قبل توبته.+ سقط من هنا الآيات (٥٤) ـ (٦٢) الّا الآية (٥٥) ستره بعد عدة أسطر.
[٦] ليس في ج ، م.+ د : المطر.
[٧] ليس في م.
[٨] ليس في ج ، د ، م.
[٩] كشف الأسرار ٨ / ٤٣٤ من دون ذكر للقائل.