نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٩٦
(إِنَّا مُنْتَقِمُونَ) (١٦) ؛ [أي : من القائلين بذلك] [١].
قوله ـ تعالى ـ : (فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلاً إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ) (٢٣) :
هذا أمر من الله [٢] ـ تعالى ـ لنبيّه موسى ـ عليه السّلام ـ حيث أرادهم فرعون بجنوده. فقصد بهم البحر فعبر فيه ، واتّبعه [٣] فرعون بجنوده ، فنجّى الله [٤] موسى وأصحابه منه وأغرق فيه فرعون وجنوده.
قوله ـ تعالى ـ : (وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً) ؛ أي : ساكنا [٥]. فضربه موسى [٦] ـ عليه السّلام ـ بعصاه ، فانفرق فكان [٧] اثنى عشر دربا ، فوقف الماء كالجبال ، فكان [٨] كلّ فرق كالطّود العظيم [٩].
قوله ـ تعالى ـ : (كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) (٢٥) ؛ أي : بساتين وعيون تجري.
قوله ـ تعالى ـ : (وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ (٢٦) وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ) (٢٧) ؛ أي : ذوي فاكهة.
[١] ليس في ج ، د ، م.+ سقط من هنا الآيات (١٧) ـ (٢٢)
[٢] م زيادة : سبحانه و.
[٣] ج ، د ، م : وتبعهم.
[٤] ليس في ج ، د ، م.
[٥] من الموضع المذكور سابقا إلى هنا ليس في ب.
[٦] ليس في ج ، د ، م.
[٧] من أ.
[٨] د : وكان.
[٩] سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ) (٢٤)