منهاج الصالحين - الروحاني، السيد محمد - الصفحة ١٩١
(مسألة ٦٢٧): الاحوط - كما تقدم - عدم ترك التكبير بعد الركوع ويستحب رفع اليدين حاله، والسبق باليدين إلى الارض، وإستيعاب الجبهة في السجود عليها، والارغام بالانف، وبسط اليدين مضمومتي الاصابع حتى الابهام حذاء الاذنين متوجها بهما إلى القبلة، وشغل النظر إلى طرف الانف حال السجود، والدعاء قبل الشروع في الذكر فيقول: " اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، وأنت ربي سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه و بصره الحمد لله رب العالمين تبارك الله أحسن الخالقين " وتكرار الذكر - أي التسبيح كما تقدم - وتثليث الكبرى، والافضل تخميسها، والافضل تسبيعها، وأن يسجد على الارض، بل التراب، ومساواة موضع الجبهة للموقف، قيل: والدعاء في السجود بما يريد من حوائج الدنيا والآخرة، خصوصا الرزق فيقول: " يا خير المسؤولين، ويا خير المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك، فإنك ذو الفضل العظيم "، والتورك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما، بأن يجلس على فخذه اليسرى، جاعلا ظهر قدمه اليمنى على باطن اليسرى، وان يقول في الجلوس بين السجدتين: " استغفر الله ربي وأتوب إليه "، وأن يكبر بعد الرفع من السجدة الاولى بعد الجلوس مطمئنا، ويكبر للسجدة الثانية وهو جالس، ويكبر بعد الرفع من الثانية كذلك، ويرفع اليدين حال التكبيرات، ووضع اليدين على الفخذين حال الجلوس، واليمنى على اليمنى، واليسرى على اليسرى. والتجافي حال السجود عن الارض، والتجنح بمعنى ان يباعد بين عضديه عن جنبيه، ويديه عن بدنه، وان يصلي على النبي وآله في السجدتين، وأن يقوم رافعا ركبتيه قبل يديه، وأن يقول بين السجدتين: " اللهم اغفر لي، واجرني، وادفع عني، اني لما أنزلت إلي من