منهاج الصالحين - الروحاني، السيد محمد - الصفحة ١٩٢
خير فقير، تبارك الله رب العالمين " وأن يقول عند النهوض: " بحول الله وقوته أقوم وأقعد " أو " بحولك وقوتك أقوم وأقعد "، أو " اللهم بحولك وقوتك أقوم وأقعد " ويضم إليه " وأركع وأسجد " وأن يبسط يديه على الارض معتمدا عليها للنهوض، وان يطيل السجود ويكثر فيه من الذكر، والتسبيح، ويباشر الارض بكفيه وزيادة تمكين الجبهة. ويستحب للمرأة وضع اليدين بعد الركبتين عند الهوي للسجود وعدم تجافيهما بل تفرش ذراعيها، وتلصق بطنها بالارض، وتضم اعضاءها ولا ترفع عجيزتها حال النهوض للقيام، بل تنهض معتدلة، و يكره الاقعاء في الجلوس بين السجدتين، بل بعدهما أيضا وهو ان يعتمد بصدر قدميه على الارض ويجلس على عقبيه، ويكره أيضا نفخ موضع السجود إذا لم يتولد منه حرفان، وإلا لم يجز، وأن لا يرفع بيديه عن الارض بين السجدتين، وأن يقرأ القرآن في السجود. (مسألة ٦٢٨): الاحوط الاتيان بجلسة الاستراحة، وهي الجلوس بعد السجدة الثانية في الركعة الاولى، والثالثة في ما لا تشهد فيها. تتميم: يجب السجود عند قراءة آياته الاربع في السور الاربع، وهي ألم تنزيل عند قوله تعالى: (وهم ولا يستكبرون)، وحم فصلت عند قوله تعالى: (تعبدون)، والنجم، والعلق في آخرهما، وكذا يجب على المستمع إذا لم يكن في