منهاج الصالحين - الروحاني، السيد محمد - الصفحة ١٦٥
الاصبعين في الاذنين في الاذان، ومد الصوت فيه ورفعه إذا كان المؤذن ذكرا، ويستحب رفع الصوت أيضا في الاقامة إلا أنه دون الاذان، وغير ذلك مما هو مذكور في المفصلات. الفصل الخامس ما ينبغي للمصلي حال الصلاة من ترك الاذان والاقامة، أو أحدهما عمدا، حتى أحرم للصلاة لم يجز له قطعها واستئنافها على الاحوط، وإذا تركهما عن نسيان يستحب له القطع لتداركهما ما لم يركع، وإذا نسي الاقامة وحدها فالظاهر استحباب القطع لتداركها إذا ذكر قبل القراءة ولا يبعد الجواز لتداركهما أو تدارك الاقامة مطلقا. إيقاظ وتذكير - قال الله تعالى: (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون) وقال النبي والائمة (عليهم أفضل الصلاة والسلام) كما ورد في أخبار كثيرة أنه لا يحسب للعبد من صلاته، إلا ما يقبل عليه منها وانه لا يقدمن أحدكم على الصلاة متكاسلا، أو ناعسا، ولا يفكرن في نفسه، ويقبل بقلبه على ربه. ولا يشغله بأمر الدنيا، وان الصلاة وفادة على الله تعالى، وإن العبد قائم فيها بين يدي الله تعالى، فينبغي أن يكون قائما مقام العبد الذليل، الراغب الراهب، الخائف الراجي المسكين المتضرع، وان يصلي صلاة مودع يرى ان لا يعود إليها أبدا