تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٦٨
المرتد الملى - أي الذى لم تغمد نطفته في الاسلام - إذا ارتد عن الاسلام لا يقتل ابتداءا بل يستتاب فان تاب فهو والا قتل. والمراد بالمرتد الفطري من انعقدت نطفته والحال أن أبويه مسلمان أو أحدهما مسلم، وبالمرتد الملى من انعقدت مطفته والحال أن كلا أبويه كافران، وقيل: إن المرتد الفطري من ولد وأبواه مسلمان أو أحدهما مسلم، وبلغ مسلما، ثم ارتد، وعن كشف اللثام المراد به (أي بالمرتد الفطري) من لم يحكم بكفره قط لاسلام أبويه أو أحدهما حين ولد، ووصفه الاسلام حين بلغ انتهى. وظاهر هذا الكلام كون أبويه أو أحدهما على الاسلام حين ولادته بل اعتبار كونه حين البلوغ مسلما، ثم صار مرتدا، فلو بلغ كافرا لم يكن مرتدا فطريا الا أن الظاهر أن المرتد الفطري من انعقدت نطفته وأبواه مسلمان أو أحدهما مسلم، وان عبر في الرواية بقوله عليه لاسلام: رجل ولد على الاسلام الخ في أن الظاهر منه بأن المناط هو التولد على