تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ١٠٠
وأما إذا كانت الام مرتدة والحمل قد تحقق بعد ارتداد الابوين فلا يقتل المسلم به لان الولد يصير حينئذ بحكم ولد الكافر إذا لم يصف الاسلام بعد صيرورته كاملا أي بالغا عاقلا، نعم إذا أسلم الابوان بعد انعقاد نطفته فانه يصير الولد تابعا لهما أو لاحدهما إذا أسلم أحدهما، فيقتل المسلم به إذا قتل هذا الولد بعد اسلام أبويه. (الفرع الثالث:) هل يجوز استرقاق هذا الولد الذى كان أبواه قبل انعقاد نطفته مسلمين، ثم ارتدا فانعقدت نطفته بعد ارتدادهما؟ للشيخ فيه قولان، الاول أنه جائز لانه كافر بين كافرين، فتشمله العمومات الدالة على جواز استرقاق الكافر، والقول الثاني له رحمه الله المحكى عنه في كتاب قتال أهل الردة من المبسوط أنه لا يجوز لان أباه لا يسترق لتحرمه بالاسلام أي لاجل أنه صار مسلما قبل الردة صار محترما بذلك فلا يجوز استرقاقه بعد الردة فليكن ولده تابعا له في هذا الاحترام الذى كان لوالده، وقال في الشرائع " و