تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٣
السابلة من الحجاج وغيرهم أفلت القطاع الى أن قال: وعليهم العامل حتى ظفر بهم ثم كتب بذلك الى المعتصم فجمع الفقهاء وابن إبى دواد، ثم سأل الاخرين عن الحكم فيهم، وأبو جعفر محمد بن على الرضا عليهما السلام حاضر، فقالوا: قد سبق حكم الله فيهم في قوله " أنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض " ولأمير المؤمنين أن يحكم بأى ذلك شاء منهم (منهاظ). قال: فالتفت الى أبى جعفر عليه السلام وقال: أخبرني بما عندك، قال: إنهم قد أضلوا فيما افتو به، والذى يجب في ذلك أن ينظر أمير المؤمنين في هؤلاء الذين قطعوا الطريق، فان كاوا أخافوا السبيل فقط ولم يقتلوا أحدا ولم يأخذ واما لا أمر بايداعهم الحبس فان ذلك معنى نفيهم من اللارض باخافتهم السبيل، وان كانوا أخافوا السبيل وقتلوا النفس أمر ببقتلهم، وان كانو أخافو السبيل وقتلو النفس وأخذوا المال أمر بقطع أيديهم وأرجلهم