تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ١٣٣
الله أو كتابا من كتبه أو ملكا من ملائكة الذين يكون وجودهم من الضروريات كجبرئيل أو ميكائيل أو استباح محرما من محرمات الاسلام كالقمار والموسيقى فانه لابد في اسلامه من أن يزيد على الشهادتين شيئأ يدل على رجوعه عما جحده. ولو قال: أنا مؤمن أو مسلم فعن القواعد: الاقرب أنه لسلام في الكافر الاصلى أو جاحد الوحدانية بخلاف من كفره بجحد نبى أو كتاب أو فريضة ونحوه لانه يحقل أن يكون اعتقاده أن الاسلام ما هو عليه. وفيه - كما في الجواهر - أنه لا صراحة في الاولين ايضا لاحتمال ارادة الايمان بالنور والظلمة، و الاستسلام لهما وغير ذلك، وأن الاخير مبنى على كفر منكر الضرورى وان كان معتقدا اللجهل والا فهو غير كافر مع اعتقاده ولو جهلا فلا يحتاج الى توبة، وعن القواعد وشرحها للاصبهاني: أن الاقرب قبول توبة الزنديق الذى يستر الكفر ويظهر الايمان وهو المحكى عن ابن سعيد معللا له في الاخير بأنه