تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٣٧
اقتله، فأشهد الله ومن سمع أن دمه في عنقي [١] ورواية الكوفى عن جعفر عن أبيه عن على عليهم السلام أنه أتاه فقال: يا أمير المومنين إن لصا دخل امرأتي فسرق حليها، فقال: أما إنه لو دخل على ابن صفية لما رضى ذلك حتى يعمه بالسيف [٢]. أقول: الظاهر أن مراده بابن صفية هو زبير بن عوام الذى كان ابن عمة مولانا على عليه السلام وكان بمكان من الشجاعة وكان مع مولانا على عليه السلام حتى نشأ ابنه الميشوم عبد الله بن زبير فصير أباه مخالفا له عليه السلام الى أن صار من أعدائه (ع) بل صار من قواد جيش عائشة الى أن أقاموا حرب الجمل بالبصرة الذى صار سببا لقتل عشرات آلاف من الطرفين، وكأن كلام على عليه السلام في هذه الرواية اشارة الى تصويب فعل الزبير إن كان اللص دخل داره كان يعمه بالسيف. ومنها المرسل كالموثق قال: إذا دخل عليك اللص المحارب فاقتله، فما أصابك فدمه في عنقي [٣].
[١]
[٢]
[٣] الوسائل الباب ٤ ٦ من أبواب جهاد العدو الحديث ٣ - ١ - ٧