تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٧٦
الائمة عليهم السلام والحكم بنجاستهم وكفر جميعهم كما ترى، فلابد من حمل هذه الروايات على الكفر الاخروي أو الكفر الواقعي وان كانوا بحسب الظاهر من المسلمين كما أن المنافقين كفرة بحسب الواقع الا أنهم إذا أظهروا الشهادتين ترتب عليهم أحكام الاسلام كمما يظهر من فعل النبي صلى الله عليه وآله فانه (ص) كان يعاشر مع المنافقين ويؤاكلهم ويناكحهم مع علمه بنفاقهم، فهذه الروايات التقدمة نظير ما ورد في منكر أمير المؤمنين عليه السلام. كقول أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام أنهما قالا: إن الله جعل عليا عليه السلام علما بينه وبين خلقه ليس بينه وبينهم علم غيره، فمن تبعه كان مؤمنا ومن جحده كان كافرا، ومن شك فيه كان مشركا [١]. ومن المعلوم كثرة وجد من يشك في على عليه السلام والالتزام بشرك جميعهم كما ترى، فالمراد بالشرك أو الكفر هو الشرك أو الكفر الواقعي أو الاخروي، أو يقال: إن المراد بالشرك أو الكفر هو عظم هذه المعصية، ونظير هذه التعابير في روايات المعاصي كثير كما أوردنا بعض ذلك
[١] الوسائل الباب ١٠ من أبواب حد المرتد الحديث ١٣