تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٦٦
الموسيقى حلال أو اظهاره بأن صلاة الجمعة بدعة ونحو ذلك من العقائد السؤ فان ذلك موجب لكفره. ففى رواية الفضيل بن يسار عن الصادق عليه السلام ان رجلين من المسلمين كانا بالكوفة، فأتى رجل أمير المؤمنين عليه السلام فشهد أنه رآهما يصليان لصنم، فقال: ويحك لعله بعض من يشتبه عليه أمره، فأرسل رجلا فنظر اليهما وهما يصليان لصنم، فأتى بهما، فقال لهما: ارجعا، فأبيا فخد لهما في الارض خدا، فأجج نارا وطرحهما فيه [١] (فيها) وفي موثقة الساباطى عن الصادق عليه السلام ايضا قال: كل مسلم بين مسلمين (بين مسلم خ ل) ارتد عن الاسلام وجحد محمدا صلى الله عليه وآله نبوته وكذبه فان دمه مباح لكل من سمع ذلك منه وامرأته بائنة منه يوم ارتد، فلا تقر به ويقسم ماله على ورثته وتعد امرأته عدة المتوفى عنها زوجها، وعلى الامام أن يقتله ولا يستتيبه [٢]. وفي صحيحة الحسين بن سعيد قال: قرأت بخط رجل الى أبى الحسن الرضا عليه السلام: رجل ولد على
[١] الوسائل الباب ٩ من أبواب حد المرتد الحديث ١
[٢] الوسائل الباب ١ من أبواب حد المرتد الحديث ٣