تقريرات الحدود والتعزيرات - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ١١٣
فروض الاسلام، أما مع سماع لفظها وكون المطلوب من إسلامه ذلك فالمشهور أن الامر فيه كذلك، لان الصلاة لان الصلاة لم توضع دليلا على الاسلام ولا توبة المرتد وانما وضعت الشهادتان دلالة عليه مستقلتين لاجزء من غيرهما، وفيه نظر انتهى. ولكن يرد عليهما - قدس سرهما - أن الشهادتين مطلقا تدلان على الاسلام سواء ذكرتا مستقلتين أو منضمتين مع شيئ وفيى خلال شيئ وسواء ذكرتا تقية اوريأءا ولا دليل لنا يدل على اتيانهما مستقلتين ومنفردتين في تحقق الاسلام بل الطلاق الروايات يدفع ذلك ففى موثقة سماعة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أخبرني عن الاسلام والايمان أهما مختلفان؟ فقال: إن الايمان يشارك الاسلام والاسلام لا يشارك الايمان فقلت: فصفهما لى، فقال: الاسلام شهادة أن لا اله الا الله والتصديق برسول الله صلى الله عليه وآله، به حقنت الدماء وعليه جرت المناكح والمواريث وعلى ظاهره جماعة