موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٩٠ - مطالبته
مؤاخذته من سرق أموال أبيه (عليهما السلام):
١- الراونديّ (رحمه الله): عن أبي هاشم الجعفريّ، قال:
لمّا مضى أبو الحسن (عليه السلام) ...، و أسرع بعض الخدم إلى أشياء احتملوها من ثياب و دراهم و غيرها، فلمّا فرغ أبو محمّد (عليه السلام) من شأنه، صار إلى مجلسه فجلس، ثمّ دعا أولئك الخدم، فقال لهم: إن صدّقتموني عمّا أحدّثكم فيه، فأنتم آمنون من عقوبتي، و إن أصررتم على الجحود دللت على كلّ ما أخذه كلّ واحد منكم، و عاقبتكم عند ذلك بما تستحقّونه منّي.
ثمّ قال: أنت يا فلان! أخذت كذا و كذا (أ كذلك هو؟
قال: نعم، يا ابن رسول اللّه! قال: فردّه، ثمّ قال: و أنت يا فلانة! أخذت كذا و كذا أ كذلك هو؟
قالت: نعم! قال: فردّيه).
فذكر لكلّ واحد منهم ما أخذه و صار إليه حتّى ردّوا جميع ما أخذوه [١].
مطالبته (عليه السلام) ما أوصى به الميّت:
١- الإربليّ (رحمه الله): حدّث أبو القاسم كاتب راشد، قال: خرج رجل من العلويّين من سرّ من رأى في أيّام أبي محمّد (عليه السلام) إلى الجبل يطلب الفضل ...
فاستأذنا على أبي محمّد (عليه السلام)، فأذن لهما ...
فلمّا نظر إلى الجبليّ، قال له: ... أوصى إليك أبوك، و أوصى لنا بوصيّة ...،
و معك أربعة آلاف دينار، هاتها؟
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٢٠، ح ١.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٤٢.