موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٥٥ - الثاني عشر- أنّ الحسنين
قال اللّه تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا باللّه في ردّهم نبوّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، وَ ماتُوا وَ هُمْ كُفَّارٌ على كفرهم.
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ يوجب اللّه تعالى لهم البعد من الرحمة، و السحق من الثواب ...
وَ الْمَلائِكَةِ و عليهم لعنة الملائكة يلعنونهم وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ و لعنة الناس أجمعين، كلّ يلعنهم ... [١].
٢- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): السيّئة المحيطة به، هي التي تخرجه عن جملة دين اللّه، و تنزعه عن ولاية اللّه، و ترميه في سخط اللّه، و هي الشرك باللّه، و الكفر به، و الكفر بنبوّة محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و الكفر بولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
كلّ واحد من هذه سيّئة تحيط به، أي تحيط بأعماله، فتبطلها و تمحقها ... [٢].
الثاني عشر- أنّ الحسنين (عليهما السلام) كانا أصدق الصادقين و أفضل المؤمنين:
١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال [الإمام (عليه السلام)]: ...
و الحسن و الحسين (عليهما السلام) أصدق الصادقين و أفضل المؤمنين ...، و أمّا الحسن و الحسين فسيّدا شباب أهل الجنّة إلّا ما كان من ابني الخالة عيسى و يحيى بن زكريّا (عليهم السلام)، فإنّ اللّه تعالى ما ألحق صبيانا برجال كاملي العقول إلّا هؤلاء
[١] التفسير: ٥٧ ح ٣٣٤.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٩٨.
[٢] التفسير: ٣٠٤، ح ١٤٧.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٨١.