موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٨٨ - الثامن- أنّه
المنكر لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كمن أنكر جميع أنبياء اللّه، لأنّ طاعة آخرنا كطاعة أوّلنا، و المنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا ... [١].
السابع- شهادة البقرة برسالته (صلى الله عليه و آله و سلم):
(٤٧٣) ١- الحضينيّ (رحمه الله) [٢]: عن أبيه حمدان بن الخصيب، عن أحمد بن الخصيب، قال: كنّا بالعسكر و نحن مرابطون لمولانا أبي الحسن، و سيّدنا أبي محمّد (عليهما السلام) قال: لمّا أظهر اللّه دينه، و دعا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى اللّه، كانت بقرة في نخل بني سالم، فدلّت عليه البقرة و آذنت باسمه، و أفصحت بلسان عربيّ مبين- في جميع آل ذريح- فقالت: يا آل ذريح! صائح يصيح بأن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا رسوله حقّا.
فأقبل آل ذريح إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) فآمنوا به، و كانوا أوّل العرب إسلاما و إيمانا، و طاعة للّه عزّ و جلّ و لرسوله [٣].
الثامن- أنّه (صلى الله عليه و آله و سلم) المراد من قوله تعالى كَمِشْكاةٍ:
١- حسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله): ... محمّد بن درياب الرقاش، قال:
كتبت إلى أبي محمّد (عليهما السلام) أسأله عن ال كَمِشْكاةٍ ....
[١] إكمال الدين و إتمام النعمة: ٤٠٩، ح ٨. تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٤٦.
[٢] هو الحسين بن حمدان، اختلف في: لقبه، ففي الخلاصة: الحضينيّ، و في الفهرست لابن النديم و لسان الميزان: الخصيبيّ.
[٣] الهداية الكبرى: ٥٤، س ٧.
قطعة منه في (كان له (عليه السلام) مرابطون).