موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٦٨ - تعزيته لأبيه
و جعفر بغير هذه الصفة، و يفعل ما يقبح ذكره من الأفعال.
قالوا جميعا: و سمعنا الناس يقولون: هكذا كنّا نحن جميعا نعلم ما عند سيّدنا أبي محمّد الحسن من شقّ جيبه.
قالوا جميعا: فخرج توقيع منه (عليه السلام) في اليوم الرابع من المصيبة.
بسم اللّه الرحمن الرحيم، أمّا بعد: من شقّ جيبه على الذرّيّة يعقوب على يوسف حزنا، قال: يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ [١] فإنّه قدّ جيبه، فشقّه [٢].
٢- الراونديّ (رحمه الله): عن أبي هاشم الجعفريّ، قال: لمّا مضى أبو الحسن (عليه السلام) صاحب العسكر، اشتغل أبو محمّد (عليه السلام) ابنه بغسله و شأنه، و أسرع بعض الخدم إلى أشياء احتملوها من ثياب و دراهم و غيرها.
فلمّا فرغ أبو محمّد من شأنه، صار إلى مجلسه فجلس ... [٣].
تعزيته لأبيه (عليهما السلام) إلى ثلاثة أيّام:
١- الحضينيّ (رحمه الله): حدّثني أبو الحسين بن يحيى الخرقيّ ...، و عبد الحميد بن محمّد السراج جميعا في مجالس شتّى، أنّهم حضروا وقت وفاة أبي الحسن بن محمّد ابن عليّ بن موسى بن جعفر الصادق (صلوات الله عليهم)، بسرّمنرأى ...
[١] يوسف: ١٢/ ٨٤.
[٢] الهداية الكبرى: ٢٤٨، س ١٥.
قطعة منه في (شقّ جيبه (عليه السلام) و بكاؤه على أبيه)، و (تعزيته لأبيه (عليهما السلام) إلى ثلاثة أيّام)، و (أحوال أخيه جعفر)، و (شقّ يعقوب جيبه على يوسف (عليهما السلام))، و (حكم شقّ الثياب في جنازة الأب)، و (سورة يوسف: ١٢/ ٨٤)، و (كتابه (عليه السلام) إلى بعض أصحابه).
[٣] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٢٠، ح ١.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٤٢.