موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٥٩ - الرابع- تأثير عظم النبيّ في نزول المطر
و هذا أثر السيّد محمّد، [(صلوات الله عليه) و عليهم أجمعين] ... [١].
الرابع- تأثير عظم النبيّ في نزول المطر:
١- ابن الصبّاغ: قال أبو هاشم: ثمّ لم تظلّ مدّة أبي محمّد الحسن (عليه السلام) في الحبس إلى أن قحط الناس بسرّمنرأى قحطا شديدا.
فأمر الخليفة المعتمد على اللّه ابن المتوكّل ... الجاثليق و الرهبان أن يخرجوا أيضا في اليوم الثالث على جاري عادتهم، و أن يخرجوا الناس.
فخرج النصارى، و خرج لهم أبو محمّد الحسن و معه خلق كثير، فوقف النصارى على جاري عادتهم يستسقون إلّا ذلك الراهب مدّ يديه رافعا لهما إلى السماء، و رفعت النصارى و الرهبان أيديهم على جاري عادتهم، فغيمت السماء في الوقت، و نزل المطر.
فأمر أبو محمّد الحسن القبض على يد الراهب، و أخذ ما فيها فإذا بين أصابعها عظم آدميّ، فأخذه أبو محمّد الحسن و لفّه في خرقة، و قال: استسق!
فانكشف السحاب و انقشع الغيم و طلعت الشمس، فعجب الناس من ذلك و قال الخليفة: ما هذا يا أبا محمّد!؟
فقال: عظم نبيّ من أنبياء اللّه عزّ و جلّ ظفر به هؤلاء من بعض فنون الأنبياء، و ما كشف نبيّ عن عظم تحت السماء إلّا هطلت بالمطر، و استحسنوا ذلك، فامتحنوه، فوجدوه كما قال ... [٢].
[١] الهداية الكبرى: ٣٣٥، س ١٨.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٢٩٧.
[٢] الفصول المهمّة: ٢٨٧، س ٨. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٤٦٤.