موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٠١ - سلامه
أصحابنا يهنّئوني، فأعلمتهم أنّ الإمام و عدني أن يوافيكم في آخر هذا اليوم، فتأهّبوا لما تحتاجون إليه، و أعدّوا مسائلكم و حوائجكم كلّها.
فلمّا صلّوا الظهر و العصر اجتمعوا كلّهم في داري، فو اللّه! ما شعرنا إلّا و قد وافانا أبو محمّد (عليه السلام)، فدخل إلينا و نحن مجتمعون ...
ثمّ قال: إنّي كنت وعدت جعفر بن الشريف أن أوافيكم في آخر هذا اليوم ...
و ها أنا جئتكم الآن، فأجمعوا مسائلكم و حوائجكم كلّها.
فأوّل من انتدب لمسائلته النضر بن جابر، قال: يا ابن رسول اللّه! إنّ ابني جابرا أصيب ببصره منذ أشهر، فادع اللّه له أن يردّ عليه عينيه.
قال: فهاته، فمسح بيده على عينيه فعاد بصيرا.
ثمّ تقدّم رجل فرجل يسألونه حوائجهم، و أجابهم إلى كلّ ما سألوه حتّى قضى حوائج الجميع، و دعا لهم بخير، و انصرف من يومه ذلك [١].
سلامه (عليه السلام) على الناس:
١- الراونديّ (رحمه الله): ... عن جعفر بن الشريف الجرجانيّ، [قال]: حججت سنة فدخلت على أبي محمّد (عليه السلام) بسرّمنرأى ...، قال: فإنّك تصير إلى جرجان من يومك هذا ...، فأعلمهم أنّي أوافيهم ...، و قد وافانا أبو محمّد (عليه السلام)، فدخل إلينا و نحن مجتمعون، فسلّم هو أوّلا علينا، فاستقبلناه ... [٢].
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٢٤، ح ٤.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٥٠.
[٢] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٢٤، ح ٤.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٥٠.