موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣١٦ - الثالث- الشفاعة
فذكرت في نفسي حديثا حدّثني به رجل من أصحابنا من أهل مكّة: إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قرأ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً [١].
فقال رجل: و من أشرك، فأنكرت ذلك، و تنمّرت للرجل، فأنا أقوله في نفسي، إذا أقبل عليّ، فقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ [٢] بئسما قال هذا، و بئسما روى [٣].
الثالث- الشفاعة:
١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): ...
قال اللّه تعالى: وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ كان عذابهم سرمدا دائما، و كانت ذنوبهم كفرا لا تلحقهم شفاعة نبيّ و لا وصيّ، و لا خيّر من خيار شيعتهم [٤].
٢- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): ... عن مولانا أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام) قال: من صلّى يوم الجمعة أربع ركعات، يقرأ في كلّ ركعة:
[١] الزمر: ٣٩/ ٥٣.
[٢] النساء: ٤/ ٤٨.
[٣] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٨٦، ح ٧. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٦٣١، ح ٢٦١٥، و إثبات الهداة: ٣/ ٤٢ ح ٨١، بتفاوت، و البحار: ٦/ ٦، ح ١ و ٥٠/ ٢٥٦، ح ١ بتفاوت، و الفصول المهمّة للحرّ العامليّ: ١/ ٢٨٦ ح ٣١٨، بتفاوت يسير.
الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٩، ح ٢٨، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (صفات اللّه تعالى)، و (إخباره (عليه السلام) بما في النفس)، و (سورة الأنعام: ٦/ ٢٣)، و (سورة النساء: ٤/ ٤٨).
[٤] التفسير: ٥٧٨، ح ٣٤٠.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٦٠١.