موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٢٦ - الثامن و الثلاثون- تفضيل محمّد و آله
الثلاثون و بعض أهليهم، و غلب الشقاء على [أكثر] الباقين ... [١].
الثامن و الثلاثون- تفضيل محمّد و آله (عليهم السلام) على الخلق:
١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
قال اللّه عزّ و جلّ: ... وَ لَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ الدلالات على نبوّته، على ما وصفه من فضل محمّد، و شرفه على الخلائق، و أبان عنه من خلافة عليّ، و وصيّته، و أمر خلفائه بعده ... [٢].
٢- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
و اذكروا إذ فعلنا ذلك بأسلافكم لمّا أبوا قبول ما جاءهم به موسى (عليه السلام) من دين اللّه و أحكامه، و من الأمر بتفضيل محمّد و عليّ (صلوات الله عليهما) و خلفائهما على سائر الخلق، خُذُوا ما آتَيْناكُمْ قلنا لهم خذوا ما آتيناكم من هذه الفرائض بِقُوَّةٍ ...
قُلْ: يا محمّد! بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ بموسى كفركم بمحمّد و عليّ و أولياء اللّه من أهلهما إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ بتوراة موسى، و لكن معاذ اللّه لا يأمركم إيمانكم بالتوراة الكفر بمحمّد و عليّ (عليهما السلام) [٣].
٣- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
قال اللّه تعالى وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ يا محمّد! آياتٍ بَيِّناتٍ
[١] التفسير: ٣٧١، ح ٢٦٠- ٢٦٤. يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٨٥.
[٢] التفسير: ٤٠٨، ح ٢٧٨.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٩٠.
[٣] التفسير: ٤٢٤، ح ٢٩٠.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٩١.