موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢١٩ - السادس و الثلاثون- فضلهم و التوسّل بهم
(على قرب الوصول إلى جنّات النعيم).
وَ إِنَّها أي هذه الفعلة من الصلوات الخمس، و [من] الصلاة على محمّد و آله الطيّبين مع الانقياد لأوامرهم، و الإيمان بسرّهم و علانيتهم، و ترك معارضتهم بلم و كيف لَكَبِيرَةٌ ... [١].
السادس و الثلاثون- فضلهم و التوسّل بهم (عليهم السلام):
١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
قال اللّه عزّ و جلّ ليهود المدينة: و اذكروا وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً تضربون ببعضها هذا المقتول بين أظهركم، ليقوم حيّا سويّا بإذن اللّه عزّ و جلّ، و يخبركم بقاتله.
و ذلك حين ألقي القتيل بين أظهرهم، فألزم موسى (عليه السلام) أهل القبيلة بأمر اللّه تعالى أن يحلف خمسون من أماثلهم باللّه القويّ الشديد إله [موسى و] بني إسرائيل، مفضّل محمّد و آله الطيّبين على البرايا أجمعين: [إنّا] ما قتلناه، و لا علمنا له قاتلا.
فإن حلفوا بذلك، غرّموا دية المقتول، و إن نكلوا نصّوا على القاتل ....
[قال (عليه السلام)]: فلمّا قال موسى (عليه السلام) للفتى ذلك، و صار اللّه عزّ و جلّ له- لمقالته- حافظا، قال هذا المنشور: «اللّهمّ إنّي أسألك بما سألك به هذا الفتى من الصلاة على محمّد و آله الطيّبين، و التوسّل بهم أن تبقيني في الدنيا متمتّعا بابنة عمّي، و تجزي عنّي أعدائي، و حسّادي، و ترزقني فيها [خيرا] كثيرا طيّبا».
[١] التفسير: ٢٣٧، ح ١١٥.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٥٨.