موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٣٧ - السابع و الخمسون- ثمرة الإيمان بنبوّة محمّد و أوصيائه
ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ وَ إِيَّايَ فَاتَّقُونِ في كتمان أمر محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و أمر وصيّه (عليه السلام)، فإنّكم إن تتّقوا لم تقدحوا في نبوّة النبيّ، و لا في وصيّة الوصيّ بل حجج اللّه عليكم قائمة، و براهينه بذلك واضحة قد قطعت معاذيركم، و أبطلت تمويهكم ... [١].
السادس و الخمسون- أنّهم (عليهم السلام) سادات أهل الجنّة:
١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام):] ...
إنّ ملك الموت يرد على المؤمن، و هو في شدّة علّته ...
ثمّ يقول: انظر! فينظر فيرى محمّدا، و عليّا، و الطيّبين من آلهما في أعلى عليّين، فيقول [له]: أو تراهم هؤلاء ساداتك و أئمّتك هم هناك جلّاسك، و أناسك، [أ] فما ترضى بهم بدلا ممّا تفارق هاهنا؟ فيقول: بلى، و ربّي! ....
وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ هذه منازلكم، و هؤلاء ساداتكم، و أناسكم، و جلّاسكم [٢].
السابع و الخمسون- ثمرة الإيمان بنبوّة محمّد و أوصيائه (عليهم السلام):
١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
قال اللّه عزّ و جلّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا بتوحيد اللّه، و نبوّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) رسول اللّه، و بإمامة عليّ وليّ اللّه كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ اشْكُرُوا لِلَّهِ
[١] التفسير: ٢٢٨، ح ١٠٨.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٥٥.
[٢] التفسير: ٢٣٨، ح ١١٦.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٥٩.