موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٩٧ - النصّ على إمامته، و أنّه
على سرّته شعرا يجري كالخطّ، و كشف الثوب عنه فوجدته مختونا، فسألت أبا محمّد (عليه السلام) عن ذلك؟
فقال: هكذا ولد، و هكذا ولدنا [١]، و لكنّا سنمرّ الموسى عليه لإصابة السنّة [٢].
٤- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعريّ، قال:
دخلت على أبي محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، و أنا أريد أن أسأله عن الخلف من بعده ....
فنهض (عليه السلام) مسرعا، فدخل البيت، ثمّ خرج و على عاتقه غلام كان وجهه القمر ليلة البدر، من أبناء الثلاث سنين، فقال: يا أحمد بن إسحاق! لو لا كرامتك على اللّه عزّ و جلّ و على حججه، ما عرضت عليك ابني هذا، إنّه سميّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و كنيّه، الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، يا أحمد بن إسحاق! مثله في هذه الأمّة مثل الخضر (عليه السلام)، و مثله مثل ذي القرنين، و اللّه! ليغيبنّ غيبة لا ينجو فيها من الهلكة إلّا من ثبّته اللّه عزّ و جلّ على القول بإمامته، و وفّقه [فيها] للدعاء بتعجيل فرجه.
فقال أحمد بن إسحاق: فقلت له: يا مولاي! فهل من علامة يطمئنّ إليها قلبي؟
[١] في الخرائج: هكذا ولد موسى (عليه السلام).
[٢] إكمال الدين و إتمام النعمة: ٤٣٤، ح ١. عنه مدينة المعاجز: ٨/ ٣٨، ح ٢٦٧١، و وسائل الشيعة: ٢١/ ٤٣٨، ح ٢٧٥٢٤، قطعة منه، و إثبات الهداة: ٣/ ٥٠٨، ح ٣٢ قطعة منه، و حلية الأبرار: ٥/ ٢٤٩، ح ١.
الغيبة للطوسيّ: ٢٥٠، ح ٢١٩. عنه و عن الإكمال، البحار: ٥٢/ ٢٥، ح ١٨.
إعلام الورى: ٢/ ٢٢٠، س ١١.
الخرائج و الجرائح: ٢/ ٩٥٧، س ٣.
قطعة منه في (إنّ الأئمّة (عليهم السلام) ولدوا مختونا)، و (أحكام الأولاد).