موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٦٤ - علّة تسمية فاطمة
خمس و خمسين و مائتين أن يملي عليّ الصلاة على النبيّ و أوصيائه (عليهم السلام) ...
[فقال (عليه السلام):] اكتب: ... الصلاة على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام):
«اللّهمّ صلّ على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، أخي نبيّك، و وليّه، و وصيّه، و وزيره، و مستودع علمه و موضع سرّه، و باب حكمته، و الناطق بحجّته، و الداعي إلى شريعته، و خليفته في أمّته، و مفرّج الكرب عن وجهه، قاصم الكفرة، و مرغم الفجرة، الذي جعلته من نبيّك بمنزلة هارون من موسى، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله، و العن من نصب له من الاوّلين و الآخرين، و صلّ عليه أفضل ما صلّيت على أحد من أوصياء أنبيائك، يا ربّ العالمين» ... [١].
الثاني- سيّدتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام):
علّة تسمية فاطمة (عليها السلام) بالزهراء و أنّها حجّة اللّه على الأئمّة (عليهم السلام):
(٤٧٧) ١- ابن شهرآشوب (رحمه الله): أبو هاشم العسكريّ، [قال:] سألت صاحب العسكر (عليه السلام): لم سمّيت فاطمة، الزهراء؟
فقال: كان وجهها يزهر لأمير المؤمنين من أوّل النهار كالشمس الضاحية، و عند الزوال كالقمر المنير، و عند الغروب، غروب الشمس كالكوكب الدرّيّ [٢].
[١] جمال الأسبوع: ٢٩٥، س ١٣.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٦٣٨.
[٢] المناقب: ٣/ ٣٣٠، س ١٢.
عنه البحار: ٤٣/ ١٦، س ١٢.
فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى (عليهما السلام): ١٣، ح ١٤، عن عوالم العلوم: ٦/ ٣٣.