موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١١٦ - الثاني- تقبيل الناس وجهه و يده
إليه، فتقول له: خرجنا من دارة واحدة جميعا، فإذا رجعت و ليس هو معي كان في ذلك ما لا خفاء به عليك.
فمضى و عاد، فقال: يقول لك: قد أطلقت جعفرا لك، لأنّي حبسته بجنايته على نفسه و عليك، و ما يتكلّم به، و خلّى سبيله، فصار معه إلى داره [١].
١٠- ابن الصبّاغ: قال أبو هاشم ثمّ لم تظلّ مدّة أبي محمّد الحسن (عليه السلام) في الحبس إلى أن قحط الناس بسرّمنرأى قحطا شديدا، فأمر الخليفة المعتمد ...
صالح بن وصيف أن أخرج أبا محمّد الحسن بن عليّ من السجن، و ائتني به، فلمّا حضر أبو محمّد الحسن (عليه السلام) عند الخليفة، قال له: أدرك أمّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) فيما لحق بعضهم في هذه النازلة ... [٢].
الثاني- تقبيل الناس وجهه و يده (عليه السلام):
١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... سعد بن عبد اللّه ...، قال أحمد بن عبيد اللّه: ما رأيت و لا عرفت بسرّمنرأى رجلا من العلويّة مثل الحسن بن عليّ (عليه السلام) ...
كنت قائما ذات يوم على رأس أبي ...، إذ دخل [حجّابه] ...، فقالوا له: إنّ ابن الرضا على الباب ...، فلمّا دنى [أبي] منه عانقه، و قبّل وجهه و منكبيه، و أخذ بيده فأجلسه ... [٣].
٢- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... محمّد إبراهيم العمريّ ...
[١] مهج الدعوات: ٣٣٠، س ١١.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٤٦٣.
[٢] الفصول المهمّة: ٢٨٧، س ٨.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٤٦٤.
[٣] إكمال الدين و إتمام النعمة: ٤٠، س ٨. يأتي الحديث بتمامه في رقم ٤٦٢.