موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٨٦ - الثالث- أنّ دليل النبيّ
و قيرا لا يهتدي إلى قوت يومه، فسقم لذلك جسده و ضني [١].
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا أيّها العاقّون للآباء و الأمّهات! اعتبروا و اعلموا! أنّه كما طمس في الدنيا على أمواله، فكذلك جعل بدل ما كان أعدّ له في الجنّة من الدرجات معدّا له في النار من الدركات.
ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ اللّه تعالى ذمّ اليهود بعبادة العجل من دون اللّه بعد رؤيتهم لتلك الآيات، فإيّاكم و أن تضاهوهم في ذلك.
و قالوا: و كيف نضاهيهم يا رسول اللّه!؟
قال: بأن تطيعوا مخلوقا في معصية اللّه، و تتوكّلوا عليه من دون اللّه فتكونوا قد ضاهيتموهم [٢].
الثالث- أنّ دليل النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) أقوى من دليل كلّ أحد:
١- الراونديّ (رحمه الله): قال أبو القاسم الهرويّ: خرج توقيع من أبي محمّد (عليه السلام) إلى بعض بني أسباط، قال: ...
إنّما خاطب اللّه العاقل، و ليس أحد يأتي بآية، أو يظهر دليلا أكثر ممّا جاء
[١] ضني بالكسر: مرض مرضا ملازما حتّى أشرف على الموت. مجمع البحرين: ٤/ ٢٧١.
[٢] التفسير: ٤١٠، ح ٢٨٠- ٢٨٨. عنه البحار: ١٧/ ٢٦٥، ح ٦، بتفاوت يسير، و البرهان:
٢/ ٢٩، س ٢٣، بتفاوت، و ١٩٤، ح ١، أورد ذيله، بتفاوت يسير، و إثبات الهداة:
١/ ٣٩٣، ح ٦٠٧، و ح ٦٠٨، و ٢/ ٤٨ ح ٢٩٠، قطع منه، و حلية الأبرار: ١/ ٦٣، ح قطعة منه.
البرهان: ٤/ ١٦٠، ح ١، عن المناقب لابن شهرآشوب، و لم نعثر عليه.
قطعة منه في (أنّ الإمام عليّ (عليه السلام) نفس محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و آياته آياته)، و (ما رواه (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)).