موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٥ - الخامس- مركبه
يا غلام! أعطه برذوني الكميت، هذا خير من فرسك ... [١].
٢- الحضينيّ (رحمه الله): عن جعفر بن محمّد القصير البصريّ، قال: حضرنا عند سيّدنا أبي محمّد (عليه السلام)، المكنّى بالعسكريّ، فدخل عليه خادم من دار السلطان جليل القدر، فقال له: أمير المؤمنين يقرئك السلام، و يقول لك: كاتبنا انوش النصرانيّ، و قيل: اليهوديّ، يطهّر ابنين له، و قد سألنا أن نركب إلى داره ...، ثمّ أسرجوا الناقة، فركب و ورد إلى دار أنوش ... [٢].
٣- الحضينيّ (رحمه الله): عن أحمد بن ميمون الخراسانيّ، قال: قدمت من خراسان أريد سامرّاء، ألقى مولاي الحسن (عليه السلام)، فصادفت بغلته ...
ثمّ قلت: ... إن كان يعلم ما في نفسي فيأخذ العمامة عن رأسه ...، فيضعها على قربوس سرج فرسه، و يردّها مسرعا، فأخذها من رأسه، و وضعها على قربوس فرسه ... [٣].
٤- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبريّ (رحمه الله) قال: ...، فقال له أبو عليّ بن همّام: يا أبا عبد اللّه محمّد! حدّثنا عن أبي محمّد (عليه السلام) ما رأيت؟
فقال: كان أستاذي صالحا من بين العلويّين لم أر قطّ مثله، و كان يركب بسرج صفته بزيون مسكي و أرزق، قال: و كان يركب إلى دار الخلافة بسرّمنرأى
[١] الكافي: ١/ ٥١٠، ح ١٥.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٦٠.
[٢] الهداية الكبرى: ٣٣٤، س ١٩.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٤٥.
[٣] الهداية الكبرى: ٣٣٧، س ١٤.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٢٢.