موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٠٨ - إنّه
أربعة أجناد، في كلّ جند عشرة آلاف، و نشرهم في البلاد [١].
إنّه (عليه السلام) إذا قام يهدم المنار و المقاصير:
(٥١١) ١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): و روى سعد بن عبد اللّه، عن داود بن قاسم الجعفريّ، قال: كنت عند أبي محمّد (عليه السلام)، فقال: إذا قام القائم يهدم المنار و المقاصير [٢] التي في المساجد.
فقلت في نفسي: لأيّ معنى هذا؟!
فأقبل عليّ، فقال: معنى هذا أنّها محدثة مبتدعة، لم يبنها نبيّ و لا حجّة [٣].
[١] الخرائج و الجرائح: ٣/ ١١٧٤، ح ٦٨. عنه نور الثقلين: ٣/ ٢٩٦، ح ٢١١، قطعة منه.
قصص الأنبياء للراونديّ: ١٢٣، ح ٢٦، مرسلا و بتفاوت.
إكمال الدين و إتمام النعمة: ٣٩٤، ح ٥، مرسلا عن عبد اللّه بن سليمان، و بتفاوت يسير.
عنه البحار: ١٢/ ١٨٣، ح ١٥.
قطعة منه في (إنّ الخضر (عليه السلام) حيّ حتّى النفخ في الصور)، و (علّة تسمية ذي القرنين و بناء المسجد)، و (إخباره (عليه السلام) بما في النفس)، و (ما روى عن الإمام عليّ (عليهما السلام)).
[٢] في الحديث: هذه المقاصير إنّما أحدثها الجبّارون ...، المقصورة: الدار الواسعة و المحصنة، أو هي أصغر من الدار كالقصارة بالضمّ، فلا يدخلها صاحبها، و الجمع مقاصير، و لعلّ بطلان صلاة من خلفها لعدم مشاهدة الإمام. مجمع البحرين: ٣/ ٤٥٩، (قصر).
[٣] الغيبة: ٢٠٦، ح ١٧٥. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤١ ح ٤٨، و ٥٠٦، ح ٣١١، قطعة منه، و مستدرك الوسائل: ٤/ ٣٦، ح ٤١٢١، قطعة منه، و البحار: ٥٢/ ٣٢٣، ح ٣ و مدينة المعاجز: ٧/ ٥٦، ح ٢٥٥٤.
إعلام الورى: ٢/ ١٤ س ١. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٥٢٦، ح ٤٢٥، قطعة منه.
كشف الغمّة: ٢/ ٤١٨، س ١٩، نقلا عن الحميريّ. عنه و عن إثبات الوصيّة،