موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٤٠ - الستّون- أنّهم
بعدهما سادة أصفياء اللّه [١].
التاسع و الخمسون- أنّ اللّه نصبهم (عليهم السلام) لإقامة دينه:
١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
قال اللّه عزّ و جلّ: ...، صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ عن الهدى في اتّباعهم الأنداد من دون اللّه، و الأضداد لأولياء اللّه الذين سمّوهم بأسماء خيار خلائف اللّه، و لقّبوهم بألقاب أفاضل الأئمّة الذين نصبهم اللّه لإقامة دين اللّه ... [٢].
٢- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): ... قال أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد العابد المقدّم ذكره: سألت مولاي أبا محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) في منزله بسرّمنرأى سنة خمس و خمسين و مائتين أن يملي عليّ الصلاة على النبيّ و أوصيائه (عليهم السلام) ....
فقال (عليه السلام): لو لا أنّه دين أمرنا اللّه أنّ نبلّغه و نؤدّيه إلى أهله، لأحببت الإمساك، و لكنّه الدين، اكتبه ... [٣].
الستّون- أنّهم (عليه السلام) حجج اللّه و أمناؤه في بلاده:
١- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): حكى بعض الثقات بنيسابور: أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد (عليه السلام) توقيع: ... و نحن بحمد اللّه و نعمته أهل بيت نرقّ على موالينا، و نسرّ بتتابع إحسان اللّه إليهم، و فضله لديهم، و نعتدّ بكلّ نعمة ينعمها اللّه عزّ و جلّ عليهم.
[١] التفسير: ٢٣٠، ح ١٠٩. يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٥٦.
[٢] التفسير: ٥٨٣، ح ٣٤٦. يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٦٠٤.
[٣] جمال الأسبوع: ٢٩٥، س ١٣. يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٦٣٨.