موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١١٧ - الثالث- جلالته
إنّ أبا محمّد (عليه السلام)، و أخاه جعفرا دخلا [السجن] ...، فلمّا نظر إليهما أبو هاشم قام عن مضرّبة كان تحته، فقبّل وجه أبي محمّد (عليه السلام) و أجلسه عليها ... [١].
٣- الراونديّ (رحمه الله): ... عن جعفر بن الشريف الجرجانيّ، [قال]: حججت سنة، فدخلت على أبي محمّد (عليه السلام) بسرّمنرأى ...، قال (عليه السلام): فإنّك تصير إلى جرجان من يومك هذا ...، فأعلمهم أنّي أوافيهم في ذلك اليوم ...
و قد وافانا أبو محمّد (عليه السلام)، فدخل إلينا ...، فاستقبلناه و قبّلنا يده ... [٢].
٤- ابن شهرآشوب (رحمه الله): إدريس بن زياد الكفرتوثائيّ قال: ...
خرجت إلى العسكر للقاء أبي محمّد (عليه السلام)، فقدمت و عليّ أثر السفر و وعثاؤه، فألقيت نفسي على دكّان حمّام، فذهب بي النوم.
فما انتبهت إلّا بمقرعة أبي محمّد قد قرعني بها، حتّى استيقظت فعرفته، فقمت قائما أقبّل قدميه و فخذه، و هو راكب ... [٣].
الثالث- جلالته (عليه السلام) بين الناس
١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال أبو يعقوب يوسف ابن زياد، و عليّ بن سيّار ((رضي الله عنهما)):
حضرنا ليلة على غرفة الحسن بن عليّ ابن محمّد (عليهم السلام)، و قد كان ملك الزمان له معظّما، و حاشيته له مبجّلين، إذ مرّ علينا والي البلد- والي الجسرين- و معه
[١] الغيبة: ٢٢٧، ح ١٩٤. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٤٥٣.
[٢] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٢٤، ح ٤.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٥٠.
[٣] المناقب: ٤/ ٤٢٨، س ٧.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٣٨.