موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٠٤ - إنّه
دخلت على أبي محمّد (عليه السلام)، فقال لي: يا أحمد! ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشكّ و الارتياب؟
فقلت: لمّا ورد الكتاب بخبر مولد سيّدنا (عليه السلام) لم يبق منّا رجل، و لا امرأة، و لا غلام بلغ الفهم إلّا قال بالحقّ.
قال (عليه السلام): أ ما علمتم أنّ الأرض لا تخلو من حجّة اللّه؟
ثمّ أمر أبو محمّد (عليه السلام) والدته بالحجّ في سنة تسع و خمسين و مائتين، و عرّفها ما يناله في سنة ستّين، ثمّ سلّم الاسم الأعظم، و المواريث، و السلاح إلى القائم الصاحب (عليه السلام).
و خرجت أمّ أبي محمّد (عليه السلام) إلى مكّة، و قبض أبو محمّد (عليه السلام) في شهر ربيع الآخر سنة ستّين و مائتين [١].
إنّه (عليه السلام) يحقّ الحقّ و يزهق الباطل:
(٥٠٩) ١- الحضينيّ (رحمه الله): عن أبي محمّد جعفر بن محمّد بن إسماعيل الحسنيّ عن أبي محمّد (عليه السلام)، قال: لمّا وهب لي ربّي مهديّ هذه الأمّة أرسل ملكين فحملاه
[١] عيون المعجزات: ١٤٠، س ٢٠. عنه البحار: ٥٠/ ٣٣٥، ح ١٣، و مدينة المعاجز:
٧/ ٦٠٣، ح ٢٥٩١، و ٢٥٩٢.
إكمال الدين و إتمام النعمة: ٢٢ ح ٩، قطعة منه. عنه البحار: ٢٣/ ٣٨، ح ٦٧.
إثبات الوصيّة: ٢٥٥، س ١٩، بتفاوت يسير. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٥٧٩، ح ٧٥٠.
الإمامة و التبصرة: ١٠٠، ح ٨٨، قطعة منه.
قطعة منه في (أحوال أمّه (عليه السلام))، و (إخباره (عليه السلام) بالوقائع الآتية)، و (إعزام والدته (عليه السلام) للحجّ)، و (إنّ الأرض لا تخلو من حجّة)، و (حكم إعزام الأمّ للحجّ).