موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٦٠ - مواساة الملائكة عليّا
يوسف بن زياد، و عليّ بن سيّار ((رضي الله عنهما)): ... وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.
هم الذين آمنوا باللّه، و وصفوه بصفاته، و نزّهوه عن خلاف صفاته، و صدّقوا محمّدا في أقواله، و صوّبوه في كلّ أفعاله، و رأوا عليّا بعده سيّدا إماما و قرما هماما، لا يعدله من أمّة محمّد أحد و لا كلّهم إذا اجتمعوا في كفّة يوزنون بوزنه بل يرجّح عليهم كما ترجّح السماء و الأرض على الذرّة، ... [١].
إنّه (عليه السلام) المراد من قوله تعالى: لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا:
١- عليّ بن إبراهيم القمّيّ (رحمه الله): ... وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)، حدّثني بذلك أبي عن الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام) [٢].
مواساة الملائكة عليّا (عليه السلام) في الحروب:
١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): ...
و كان عليّ (عليه السلام) معه جبرئيل عن يمينه في الحروب، و ميكائيل عن يساره، و إسرافيل خلفه، و ملك الموت أمامه ... [٣].
[١] التفسير: ٣١٦، ح ١٦١.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧١١.
[٢] تفسير القمّيّ: ٢/ ٥١، س ٤.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٦١٨.
[٣] التفسير: ٣٧١، ح ٢٦٠- ٢٦٤.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٨٥.