موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٠٥ - الحادي عشر- أنّ كلامهم
فصمه، و ادع فيه بهذا الدعاء:
«اللّهمّ! إنّي أسألك بحقّ المولود في هذا اليوم ...
أنّ الأئمّة من نسله، و الشفاء في تربته، و الفوز معه في أوبته، و الأوصياء من عترته بعد قائمهم و غيبته، حتّى يدركوا الأوتار، و يثأروا الثار، و يرضوا الجبّار، و يكونوا خير أنصار صلّى اللّه عليهم مع اختلاف الليل و النهار ...» [١].
العاشر- أنّ حديثهم (عليهم السلام) صعب مستصعب:
١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... محمّد بن عيسى بن عبيد، عن بعض أهل المدائن، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام): روي لنا عن آبائكم (عليهم السلام): أنّ حديثكم صعب مستصعب، لا يحتمله ملك مقرّب، و لا نبيّ مرسل، و لا مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان.
قال: فجاء الجواب: إنّما معناه أنّ الملك لا يحتمله في جوفه حتّى يخرجه إلى ملك آخر مثله، و لا يحتمله نبيّ حتّى يخرجه إلى نبيّ آخر مثله، و لا يحتمله مؤمن حتّى يخرجه إلى مؤمن آخر مثله، إنّما معناه أن لا يحتمله في قلبه من حلاوة ما هو في صدره حتّى يخرجه إلى غيره [٢].
الحادي عشر- أنّ كلامهم (عليه السلام) تنصرف على سبعين وجها:
١- المسعوديّ (رحمه الله): ... عن أبي الحسين بن عليّ بن بلال، و أبي يحيى النعمانيّ قالا: ورد كتاب من أبي محمّد (عليه السلام) ...
[١] مصباح المتهجّد: ٨٢٦، س ٨. يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٧٨.
[٢] معاني الأخبار: ١٨٨، ح ١. يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٨٣٩.